منتدى مدرسة عزبة الباز الاعدادية

ضيفنا الكريم
أهلاً وسهلا بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا

مع تحياتى أ/أحمد أحمد العاصمى
منتدى مدرسة عزبة الباز الاعدادية

يهتم بطلاب مدرسة عزبة الباز الاعدادية وطلاب المدارس الاعدادية


    المكون الأول : أنماط القيادة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    المكون الأول : أنماط القيادة

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:36 am

    المكون الأول : أنماط القيادة
    مقدمة
    يمكنك كموظف أن تمارس القيادة، ولكن الحاجة لممارسة هذه القيادة تعتمد على حجم السلطة الممنوحة لك ومدى استقلالية المنصب الذي تشغله والعمل المسموح لك بالقيام به. جميعنا يمارس القيادة بشكل يومي إن لم يكن على مدار الساعة. على كل حال، عندما تتعامل مع أناس من ثقافات متنوعة، أو جنسيات متعددة، أو أشخاص من عصبيات متعددة في العمل، عليك أن تكون ماهرا في التنقل من نمط لآخر من أنماط القيادة. لمساعدتك في فهم العملية القيادية، والاختلافات بين الأنماط القيادة المتعددة، وكيف يمكن استخدامهم، سنبين أولا التعريف، وسنضرب أمثلة للقيادة، ثم سنتوسع في المفهوم.
    ما القيادة؟
    بعبارة مبسطة، القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد. عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد. النقطة الرئيسية هنا هي سواء كنت في منصب إشرافي أو إداري أو لا، ستمارس القيادة لمدى ما وبنوع ما.الهدف: هدفك في هذه المنطقة من التطوير الاحترافي يجب أن يكون معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة، وأن تتعرف على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها
    صفات القيادة:
    حدد علماء النفس والإداريين العديد من الصفات المميزة للقيادة الفعالة. وقد ذكرت أهم هذه الصفات (من وجهة نظري) مع شرح مختصر لكل منها.
    • الشعور بأهمية الرسالة: الإيمان بقدرة الشخص على القيادة وحبه للعمل كقائد.
    • الشخصية القوية: القدرة على مواجهة الحقائق القاسية والحالات الكريهة بشجاعة وإقدام.
    • الإخلاص: ويكون للرؤساء والزملاء والمرؤوسين والمنظمة والعائلة.
    • النضج والآراء الجيدة: شعور مشترك، براعة وذوق، بصيرة وحكمة، والتمييز بين المهم وغير المهم.
    • الطاقة والنشاط: الحماس، الرغبة في العمل، والمبادرة.
    • الحزم: الثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد للعمل بها.
    • التضحية: يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية لتحقيق الصالح العام.
    • مهارات الاتصال والتخاطب: فصاحة اللسان وقوة التعبير.
    • القدرات الإدارية: القدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء... الخ.
    القائمة السابقة ليست قائمة شاملة لجميع الصفات، ولكنها نموذج لبعض أهم الصفات في القائد الجيد.
    قد تعرف شخصا تشعر أنه قائد جيد وتريد أن تدرس نمطه في القيادة. إذا كان الوصول لهذا الشخص في متناول اليد، فقد يكون من الجدير بالاهتمام مقابلته وتنسيق لقاء لمناقشة هذه الصفات بالإضافة لمعتقداته حول نجاحه وكيف استطاع إنجازها. ستكون محظوظا إن وجدت الناصح المخلص.
    أنماط القيادة:
    القيادة تتضمن قيام القادة بحث وتحميس العاملين لإنجاز أعمالهم بصورة جيدة مهما كانت المهام الموكلة إليهم. وحتى يمكن أداء ذلك بكفاءة، يجب أن تكون مدركا لجميع العوامل المؤثرة في الموقف، ومن ثم اختيار نمط القيادة المناسب لهذا الموقف.
    عندما نتحدث عن أنماط القيادة، فنحن نعني الطريقة التي يستخدمها القائد في التصرف بالصلاحيات المتاحة له لقيادة الآخرين.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    أنماط القيادة

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:36 am

    أنماط القيادة
    القيادة المتسلطة :
    تسمى تلك القيادة بالتسلطية أو الدكتاتورية أو الأوتوقراطية ، وفيها ينفرد القائد بالرأي واتخاذ القرار ، والعلاقة بينه وبين مرءوسيه أساسها الإرهاب والخوف وإتباع التعليمات دون مناقشة ، ومن لم يقل فيها جو الحرية إلى حد يقترب من العدم .
    والاتصال غالباً بين القائد والجماعة اتصال رأسي أي من أعلى إلى أسفل في صورة قرارات من القيادة العليا لإلى المرؤوسين ، وليس للمرؤوس الحق في تصعيد آرائه إلى القيادة .
    نظراً لسلبية أراء الجماعة ، فإن الأهداف غالباً ما تكون غير واضحة أو غير معروفه لديهم ، ويسعى القائد إلى أن تظل العلاقات بين أفراد الجماعة ضعيفة حتى لا يحدث أي تكتل ضده .
    القيادة الديمقراطية :
    وفى ظل القيادة الديمقراطية يشارك الأفراد في وضع الأهداف والتخطيط والتنفيذ للأنشطة ،وتقويمها،والمسئولية في ظل القيادة الديمقراطية موزعة على الأفراد ، ويفوض القائد بعضاً من سلطاته إلى مرؤوسيه .
    أن القيادة الديمقراطية هى أفضل الأنماط حيث تسود العلاقات الإنسانية بين أفرادها ، ويقود القائد أفراد الجماعة .
    النمط الفوضوي :
    وفيه يكون القائد سلبياً ، لا أثر لوجوده ، وللأفراد أن يفعلوا ما يريدون دون أي تدخل من القائد أو قيامه بتوجيههم .
    ليست هناك سياسات محددة أو إجراءات بل وقد لا تكون هناك أهداف أمام الجماعة بحيث يعمل الأفراد للوصول إليها .
    النمط البيروقراطي :
    النمط القيادي البيروقراطي يتمثل في الاهتمام البالغ بالأعمال الكتابية والتوثيقية ، ويهتم القائد بتجميع الأوراق التي تثبت أداءه أمام القيادات الأعلى .
    يرتبط ذلك النظام بشدة بمركزية أو لامركزية الإدارة ،وهذا يزيد التعقيد في اتخاذ القرار .
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    القيادة في ظل ثقافة التغيير

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:40 am

    القيادة في ظل ثقافة التغيير
    حيث أصبحت ثقافة التغيير سائدة فى مختلف المجتمعات والمؤسسات فإن من أهم التحديات التي تواجهها الإدارة التربوية والتعليمية فى هذا العصر كيفية التعامل مع هذا التغيير الحتمي
    وفى هذا الإطار أصبحت معظم المؤسسات التعليمية تتبنى مفهوم الجودة الشاملة الذي يضع مجموعة من المعايير التي ينبغي أن تتوفر فى جميع أركان العملية التعليمية ، ومنها أن تكون الإدارة لديها القدرة على قيادة التغيير .
    أن هناك خمس كفايات أساسية يحتاج إليها القادة من أجل التعامل مع التغيير المستمر ومواجهته وهى الهدف الأخلاقي وفهم التغيير وبناء العلاقات وخلق المعرفة وصنع المشاركة والتماسك :
    1- المجال الأول : الهدف الأخلاقي :
    فالهدف الأخلاقي للقائد يمثل قيمة واضحة ينبغي أن يوجه الهدف الأخلاقي القائد في عمله وتصرفاته حيث يعتمد عليه فى نجاح المؤسسة فى تحقيق أهدافها .
    2- المجال الثاني فهم عملية التغيير
    أنه حتى يحقق القائد نجاحاً في عملية التغيير ينبغي أن يجمع بين التزامه بالهدف الأخلاقي وتفهمه للتعقيدات الناشئة عن التغيير ، وحتى يمكن تفهم عملية التغيير يضع (فولان) ستة إرشادات :
    - الهدف ليس تغيير كل شيء
    - لا يمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
    - قدر الصعوبات المبكرة التي قد تواجهها عند تجريب شيء جديد
    - أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة
    - التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
    - التغيير عملية شديدة التعقيد
    بناء العلاقات :
    فإن القائد الناجح هو الذي يستطيع بناء علاقات إيجابية بين جميع عناصر العمل خصوصاً مع الأفراد والجماعات المختلفة عن بعضها وبالذات المختلفة مع من يقوم بالتغيير ، وبالتالي فإنهم يقيمون تفاعلاً هادفاً بناءً يمكنهم من التوصل إلى اتفاق عام أو إجماع بسهولة .
    خلق المعرفة والمشاركة :
    فى عصر المعرفة والانفجار المعرفي فإن من أهم أدوار القائد الناجح فى عملية التغيير هو زيادة المعرفة داخل وخارج مؤسسته وكيفية ربط المعرفة بالعناصر الثلاثة السابقة .
    صنع التماسك :
    تتعرض عملية التغيير للعديد من التعقيدات والغموض وعدم التوازن وبالتالي فإن القيادة الفعالة تسعى إلى التماسك والترابط ، إنه عند حدوث التغيير ، سيكون هناك اضطرابات ، وهذا يعنى أنه ستكون هناك اختلافات في الآراء يجب التوفيق بينها ، والقيادة المؤثرة تعنى قيادة الناس من خلال الاختلافات و إبرازها إلى السطح .
    وهذا النمط من القيادة هو الذي أميل إليه وأطبقه في العملية التعليمية وذلك لإيماني القوي بالتغيير وإلا فسوف نصبح محلك سر ولا نتقدم فالعالم يتقدم من حولنا بسرعة الصاروخ وإن لم نلحق به فسوف نصبح في ذيل هذه الأمم والآن وفي التطور الرهيب والضخم الذي يحدث في المعرفة وانفجار المعلومات ، وأن العالم أصبح قرية صغيرة فلزاماً علينا أن نؤمن بالتغيير والتأقلم مع التغيير والأخذ به وتبنيه ومن هذا المنطلق كان انحيازي وتطبيقي لهذا النمط من القيادة في حياتي التدريسية حيث أصبح هذا النمط هو السائد لدى .
    ومن نقاط القوة لدى في هذا النمط ما يلي :-
    إن تولي زمام القيادة أثناء التغيير ليس سهلاً، بل إن الأمر يتطلب مهارات إدارية عالية تمكن من توجيه تركيز جهود الموظفين والعاملين مع القائد نحو رؤية محدّدة، فلذا الأمر يتطلب ما يلي:-
    1 - فهم وصياغة رؤية حول وجهة سير المجموعة.
    2 - إشراك الآخرين في هذه الرؤية.
    3 - إيجاد بيئة يشعر فيها الموظفون بشعور يجسدون فيه الرؤية وتحويلها إلى واقع ملموس.
    4 - تبني استعداد معين تجاه العمل ، من شأنه التخفيف من حدة مفاجآت المستقبل مع التأكيد علي اعتبار عنصر المخاطرة .
    5 - اكتساب المهارات المطلوبة لإدارة التغيير .
    6 - الحرص علي إحداث الانسجام ، والتلاؤم بين الدور الفردي ، والاستعدادات ، والمهارات الشخصية ، وبين مجموعة أدوار جماعة العمل ، واستعداداتهم ، ومهاراتهم ، لتحقيق التفاعل والتكامل في ترابط ، وتماسك من أجل أحداث التغيير.
    النقاط التي تحتاج إلى تحسين لدى هي :-
    اولاً- يتطلب التغيير الفعال التركيز على الغرض المتوقع، الذي يوافق عليه جميع الأفراد في المنظمة. فبدون الموافقة المتحمسة من الموظفين في بيئة العمل، فإنه قد لا يحدث تغييرا واسعا محتملا في بيئة العمل.
    ثانياً- يتطلب القيام بالتغيير الفعال تنمية ورعاية وضرورة ارتباط الموظفين بالإدارة.
    ثالثاً- يتطلب القيام بالتغيير الفعال وضع استراتيجيات واستخدام متوازن للموارد والمصادر.
    رابعاً- يستلزم القيام بالتغيير الفعال وقتا طويلا، ومعرفة كافية بالضغوط اليومية المتعلقة ببيئة العمل.
    خامساً- التخطيط للتطوير، وإيجاد التنسيق والتكامل بين البرامج والأنشطة، بحيث لا يعمل كل جزء على حده، وعلى المدير لتحقيق ذلك أن يطرح التساؤلات التالية: ما الذي نريد القيام به؟ وكيف نعمل؟ لماذا نقوم بالتغيير؟ ما الأهداف التي نسعى لإنجازها؟ كيف نضع خطة للوصول إلى تحقيق تلك الأهداف؟ ماذا نحتاج للوصول إلى الأهداف؟ ما الوقت الذي نتطلبه لإنجاز الأهداف؟ ما مقياس تحقيق التغيير لمستويات النجاح المتوقعة؟ ما المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس النجاح الحاصل؟ هل بالإمكان تشكيل فريق عمل لإدارة التغيير؟ ما هي الإيجابيات التي سوف تعود على المنظمة؟ أي التغييرات ضرورية؟
    سادساً- توفير المناخ الإداري المناسب لعملية التغيير.
    سابعاً- استخدام الوسائل التقنية الحديثة ومصادر المعلومات لتسهيل عملية التغيير.
    ثامناً- توفير الموارد البشرية والكوادر المؤهلة القادرة على التغيير
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    أنماط القيادة التربوية

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:46 am

    أنماط القيادة التربوية
    تتعدد أساليب القيادة، ويمكن حصرها في الأساليب الثلاثة التالية:
    أ- القيادة الأوتوقراطية: Autocratic Leadership
    ينقسم هذا الأسلوب القيادي إلى ثلاثة أشكال رئيسة على الوجه التالي:
    (1) الأوتوقراطي العنيف أو المتشدد hard – boiled الذي يستخدم التأثيرات السلبية بدرجة كبيرة كالعقاب والتخويف ويعطي الأوامر الصارمة التي يلتزم بها المرؤوسون.
    (2) الأوتوقراطي الخير Benevolent الذي يحاول أن يستخدم كثيراً من الأساليب المرتبطة بالقيادة الإيجابية من خلال الإطراء والثناء والعقاب الخفيف، ليضمن ولاء مرءوسيه في تنفيذ قراراته.
    (3) الأوتوقراطي المناور Manipulative الذي يجعل المرؤوسين يعتقدون أنهم اشتركوا في صنع القرار في حين أنه هو الذي اتخذ القرار بنفسه.
    ب- القيادة الديمقراطية أو التشاركية: Democratic or Participative Leadership
    يتمثل أسلوب القيادة الديمقراطية في القيادة التي تعتمد أساسا على العلاقات الإنسانية والمشاركة، وتفويض السلطة،فهي تعتمد أساسا على العلاقات الإنسانية السليمة بين القائد ومرءوسيه التي تقوم على إشباعه لحاجاتهم، وإطلاق قدراتهم وطاقاتهم الكامنة، وخلق التعاون فيما بينهم، وحل مشكلاتهم.
    ج-القيادة الترسلية: Leadership Anarchism
    تكون القيادة هنا وكأنها غير موجودة، فالقائد في ظل هذا النمط من القيادة يتنازل لمرءوسيه عن سلطة اتخاذ القرارات. فهو يقوم عادة بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته، ويترك لهم حرية التصرف في العمل دون أي تدخل منه.
    ويتأثر الأسلوب القيادي بمجموعة من العوامل منها:
    أ- الصفات الشخصية للقائد Personality Characters وأهمها:
    (1) الذكاء (2) المبادأة (3) الثقة بالنفس (4) التميز الفردي.
    ب – العوامل الثقافية والسيكولوجية، تتضح فيما يلي:
    (1) القيم التي يؤمن بها القائد (2) مدى شعور القائد بالأمن.
    ج - عوامل تتصل بالمرؤوسين، أهمها:
    (1) مدى توافر النزعة الاستقلالية فيهم. (2) مدى إدراكهم لأهداف المنظمة، ومدى تأثر مصالحهم بتحقيقها. (3) مدى قدرتهم على التعامل مع المشاكل، ومدى معرفتهم وكفاءتهم.
    د – عوامل تتصل بالموقف، أهمها:
    (1) طبيعة الموقف، ومدى تآلف العاملين معه.
    (2) مدى تأثر مصالح المنظمة والعاملين فيها بالموقف، وتقييم الموقف في ضوء النتائج.
    (3) ضغط الوقت، فالقائد قد يضطر اضطراراً للتفويض عندما تتكاثر عليه الأعمال، ويشعر أن وقته لم يعد كافيا لإدارتها.
    -الاعتبارات التي تحدد أسلوب القيادة:
    لا شك أن العامل الرئيس الذي يتحدد بناء عليه أسلوب القيادة هو شخصية القائد نفسه، ونوع الأسلوب القيادي الذي يستخدمه مع مرءوسيه، ومن بين هذه الاعتبارات ما يلي(45):
    أ- عامل السن: قد يكون من الأفضل إتباع الأسلوب الترسلي الذي يقوم على حرية العمل مع الشخص البالغ، بينما يكون الأسلوب الأوتوقراطي أنسب لصغار السن.
    ب- عامل الجنس: تميل الإناث عادة باستثناء بعض الحالات إلى الأسلوب الأوتوقراطي، ولذا يصبح من الأفضل اتباع هذا الأسلوب من القيادة مع الإناث بينما يكون الأسلوب الديموقراطي أو الترسلي أجدى مع الرجال.
    ج- عامل الخبرة: ربما كان من الأفضل أن يتبع القائد أسلوب القيادة الديموقراطية، أو الترسلية مع المرءوسين الذين يتمتعون بخبرة كبيرة عن العمل، في حين أن الأسلوب الأوتوقراطي قد يكون أفضل من الأفراد حديثي العهد بالعمل.
    د- عامل الشخصية: يتفاوت الناس في شخصياتهم، فمن الناس من يجدي معه الأسلوب الديمقراطي، ومن أمثلة ذلك الشخص العدواني والشخص الإمعة التابع، وقد يكون الأسلوب الترسلي أفضل مع الشخصيات ذات النزعة الفردية الذين يحبون العمل بمفردهم ويكونون منتجين إذا تركت لهم الحرية في العمل، ويقل إنتاجهم أو يتلاشى إذا أرغموا على العمل وسط فريق أو جماعة.
    هـ عدم التعود على الأسلوب الديمقراطي: قد نسمع من رئيس قوله " أنا شخص ديمقراطي في معاملتي للمرءوسين لكنهم يفضلون الأسلوب الأوتوقراطي" هنا تكون عدم مقدرة المرؤوسين على العمل في جو ديمقراطي قد يحتم استخدام الأسلوب الديمقراطي. ولكن يمكن للقائد أن يبدأ مع مثل هذه المجموعة بالأسلوب الأوتوقراطي، ويعمل في نفس الوقت على تعويدهم على العمل بالأسلوب الديمقراطي بالتدريج، وهو بهذا يعمل على تنمية وتدريب مرءوسيه. < o:p=""><>
    6-المهام والمسئوليات القيادية لمدير/لمديرة المدرسة:
    تبر القائد التربوي هو ذلك الفرد القادر على التأثير على مجموعة العمل في المؤسسة التربوية لخلق وتوفير المناخ الصحي الملائم من أجل زيادة فاعليتهم، وتنمية مهاراتهم، من خلال تحقيق التجانس بينهم، وإقناعهم بأن في تحقيقهم لأهداف المدرسة نجاح شخصي لهم وتحقيقا لأهدافهم(46).
    وتنقسم مهام القائد في الغالب إلى قسمين:مهام رسمية تنظيمية، وأخرى: سلوكية أخلاقية، تنظم وتتحكم في الأولى، وتتلخص في مراعاة تنفيذ مبادئ التنظيم الإداري في المؤسسة لكي تسير الأمور بانضباط وجدية.
    ومن ثم فإن مهام مدير/مديرة المدرسة ومسؤولياته القيادية والإدارية والفنية والتربوية واسعة، وتشمل كل جانب من جوانب العملية التربوية والتعليمية، وجوانب الحياة المدرسية، ويدخل تحت هذه المسئولية العديد من الواجبات والمسئوليات الفرعية التي تشمل كافة شؤون المدرسة، وكافة جوانب الحياة فيها. ولكن بالرغم من كثرتها وتعددها يمكن تصنيفها تحت فصائل محددة تقل أو تكثر في عددها، ومن التصنيفات التي اتبعها علماء الإدارة في تصنيف واجبات مدير المدرسة، ذلك الذي يقسمها إلى أربعة أقسام حسب الميادين الرئيسية لنشاط المدير، وهي:
    (1) واجبات إدارية تتعلق بتسيير المدرسة إداريا.
    (2)واجبات تربوية تتعلق بتحسين العملية التربوية من جميع جوانبها في مدرسته،وأخرى واجبات تربوية تتعلق بتحسين العملية التربوية من جميع جوانبها في مدرسته.
    (3) واجبات فنية تتعلق بتسيير الأجهزة الفنية الموجودة في مدرسته وتوجيه القائمين عليها.
    (4) واجبات اجتماعية تتعلق بتوجيه الحياة الاجتماعية، وتحسين المناخ النفسي والاجتماعي والعلاقات الاجتماعية في المدرسة، وخدمة البيئة المحيطة بالمدرسة وتحسين العلاقات العامة مع أولياء أمور الطلبة بخاصة، وسكان المنطقة المجاورة بصورة عامة.
    ولعل التصنيف الأكثر تداولاً بين دارسي الإدارة والقيادة التربوية هو تصنيف واجبات مدير المدرسة حسب الوظيفة الإدارية الرئيسة للمدير أو القائد الإداري وهي:
    1- وظيفة القيادة 2- وظيفة التخطيط 3-وظيفة التنظيم 4-وظيفة اتخاذ القرارات 5- وظيفة التنفيذ 6- وظيفة التوجيه 7-وظيفة المراقبة 8-وظيفة المتابعة 9- وظيفة التنسيق 10- وظيفة التقويم 11- وظيفة كتابة التقارير وإجراء الاتصالات بالسلطات الأعلى منه. 12- وظيفة العلاقات الإنسانية والاتصال بالجماهير الخارجية.
    وتحت كل وظيفة من هذه الوظائف يدخل العديد من الواجبات والأنشطة التي لابد أن يقوم بها المدير لتأدية الوظيفة على وجهها الأكمل، ومهما كانت درجة المركزية التي تمارسها السلطات التعليمية على مستوى الوزارة والمراقبة فإنه سيبقى لمدير المدرسة على الدوام ما يزاوله من الأعمال الإدارية والتربوية والفنية والاجتماعية على مستوى مدرسته

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    القيـــــــــــــــــــــادة التربويــــــــــــــــــــة

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:47 am

    القيـــــــــــــــــــــادة التربويــــــــــــــــــــة
    مفمومها - الفرق بينها وبين الإدارة- صفات القائد الناجح الفعال – مهارتها- وأنماطها
    إن نجاح العمل الجماعي في كل مجالات الحياة يرتبط بوجود قيادة حكيمة تشرف على تخطيط العمل،وتنسيق جهود العاملين فيه،وتوجهها نحو الأهداف المرسومة وتزداد صعوبة المسؤولية الملقاة على كاهل القائد،وخطورتها كلما كان العاملون معه على قدر غال من الثقافة والمعرفة ويستدعي هذا أن يفوقهم هو في إعداده واستعداده وأن يتصف بصفات شخصية عالية حتى يستطيع القائد اكتساب ثقتهم والتعامل معهم.(محمد حامد الأفندي:الإشراف التربوي ،ص28 ).
    فالمعلم عنصراً أساسياً في العملية التعليمية لعظم الدور الذي يقوم به والتأثير الذي يحدثه في الطلاب لذا نجد المسؤولية التربوية تولي التعليم وإعداد المعلم إذ ينبغي أن يعد المعلم إعداداً مهنياً وفنياً ووظيفياً وثقافياً ونفسياً واجتماعياً وإعداد المعلم بهذا الشكل يمكنه من القيام بدوره بنجاح.
    فالقيادة المدرسية ممثلة بالمدير على أنه قائد تربوي تناط به مهام حيوية بالغة الأهمية فلم يعد دوره يقتصر على إدارة المدرسة ومرافقيها وترتيب جداول الدروس وحفظ النظام بل مرتبط بتحسين كفاية العملية التعليمية؛فنجاح المدرسة والمؤسسة التعليمية التربوية في تحقيق أهدافها ورسالتها مرتبط بالكيفية التي يدير بها مدير المدرسة مدرسته والأسلوب القيادي الذي يمارسه والصفات القيادية الناجحة التي تتمثل في شخصيته وقدرته على إدارة الأمور.
    فإن أهم تحدٍ يواجه تحديث التعليم في الوقت الحالي هو إيجاد قيادات تربوية فعالة يتوقف عليها نجاح المؤسسة التعليمية.( WWW.abouna.org)فالقيادة التربوية تلعب دوراً مهماً في إنماء فعالية المدرسين وتحقيق الاستراتيجيات المثلى للذلك.
    فماذا نقصد بالقيادة بوجه عام والقيادة التربوية بوجه خاص كما عرفها اخصائيو التربية؟
    كلمة قائد(Leader) تعني الشخص الذي يوجه أو يرشد أو يهدي الآخرين،إذن فهي علاقة بين شخص يوجه ويرشد وأشخاص يقبلون هذا التوجيه الذي يستهدف تحقيق أغراض معينة.فالقيادة هي النشاط المتخصص الذي يمارسه شخص للتأثير في الآخرين وجعلهم يتعاونون لتحقيق هدف يرغبون في تحقيقه.(المؤلفون: أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي، ص26-27 ).
    أما سرجيوفاني 1980 قد عرفها بأنها سلوك الفرد الذي يمارسه عندما يواجه الأنشطة والأعمال التي يقوم بها الآخرون من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة.
    أما القيادة التربوية كما عرفها سيكلر هدسون بأنها التأثير في الأفراد وتنشيطهم للعمل معاً في مجهود مشترك لتحقيق أهداف التنظيم الإداري.
    وألن عرفها بأنها النشاط الذي يمارسه المدير لجعل مرؤوسيه يقومون بعمل فعال.
    أما د.عبد الكريم درويش عرفها على أنها القدرة التي يؤثر بها المدير على مرؤوسيه ليوجههم بطريقة يتسنى بها كسب طاعاتهم واحترامهم وولائهم وخلق التعاون بينهم في سبيل تحقيق هدف بذاته.
    فمهما كان تعريف القيادة التربوية ،فالقائد التربوي يستدل من خلال مكانته بين العاملين معه والتي تجعل له تأثيراً ونفوذاً عليهم .فالقيادة التربوية تمثل أهمية كبرى في نجاح الإدارة التعليمية لأن القيادة هي عملية نسبية وذلك أن الفرد قد يكون قائداً وتابعاً في موقف أخر.([عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا])
    هناك من يخلط بين مفهومي الإدارة والقيادة فما الفرق بينهما ؟
    هناك من يميز بين الإدارة والقيادة على اعتبار أن الإدارة بالنسبة لرجل الإدارة التعليمية تعي ما يتعلق بالجوانب التنفيذية التي توفر الظروف المناسبة والإمكانات المادية والبشرية اللازمة للعملية التربوية.أما القيادة تتعلق بما هو أكبر من هذا وتتطلب ممن يقوم بدورها أن يحلق على مستوى أرفع يمكن من خلاله أن يدرك الغايات البعيدة والأهداف الكبرى.هذا لا يعني أن يكون القائد غير مسؤول عن الأمور التنفيذية أو التطبيقية بل عليه أن يجمع بين الاثنين
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    كيف يمكن اختيار القائد التربوي؟

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:48 am

    وهناك من ينظر إلى الإدارة على أنها معنية بالحاضر أما القيادة فتعني بالتغيير.ومن هنا يمكن أن ينظر إلى رجل الإدارة على أنه عنصر من عناصر الاتزان والاستقرار.أما القائد يمكن أن ينظر إليه على أنه عامل مقلق للأوضاع الراهنة في عمله فهو داعية للتغيير ومطلوب منه أن يحدث تغييرات في البناء والتنظيم.فالقيادة لا تعتمد على سلطة القانون وقواعد التنظيم وبهذا المعنى ليست من الضروري أن يكون كل إداري قائداً حتى ولو كان في مركز القيادة بالفعل.ومن هنا فالقيادة ليست عملية جامدة دائماً بل تكون عملية ديناميكية حية يمكن من خلالها أن تقوم بأدوار مختلفة وفقاً لمقتضيات الموقف وما يتوقع من القائد نفسه.(د.وهيب سمعان& د.محمد منير موسى :الإدارة المدرسية الحديثة، 1975 ص77-78 ) .
    كيف يمكن اختيار القائد التربوي؟
    تعد عملية اختيار القيادات التربوية من أهم وأخطر العمليات الإدارية على الأخلاق،فالتربوي القيادي هو من يبني شخصية مدير الغد ومخطط السياسيات،فيجب أن تتوفر معايير وأسس مناسبة لاختيار القيادي التربوي حتى تضمن بناءً صحيحاً لقيادي المستقبل،فاختيار القيادي التربوي يأتي من خلال الدراسة النظرية والميدانية للشخص"هذا من وجهة نظر بعض الإخصائيين التربويين" وهذه الدراسة تقوم على ثلاثة مسلمات([عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]) وهي:-
    1-أهمية القيادة التربوية في تفعيل جوانب العمل التربوي والتعليمي.
    2-ضرورة وجود آليات علمية وعملية في الميدان التربوي يتم من على ضوئها اختيار القيادات التربوية المؤهلة والقادرة على تسيير العمل التربوي التعليمي.
    3-حاجة الميدان التربوي إلى مكاشفة الواقع الحالي وتشخيص المشكلات واقتراح الحلول الآنية والمستقبلية.
    صفات القائد التربوي
    يجب أن تتوفر في القائد التربوي صفات خاصة تتعلق بشخصيته وباستعداده العلمي والمهني،وقدراته وطريقة تعامله مع الجماعة،والصبر وقوة الإدارة والمثابرة على العمل ،والتصميم على بلوغ الغاية وتكرار المحاولة كلما وجد داعياً لتكرارها،فلا يرد عن غايته يأس ولا يحول دون قصور بعض الوسائل،ويجب أن يكون قادراً على فهم المكان والزمان والأشخاص.وأن يحسن التعامل معهم ويدرك الأهداف التربوية إدراكاًَ صحيحاً.
    فالقائد التربوي ينبغي أن تكون لديه القدرة على العمل المستمر لنمو المدرسين في مهنتهم بإبراز قدراتهم ورعاية ميولهم الخاص،ومساعدتهم على فهم الاتجاهات الاجتماعية السائدة وتفسيرها ووضع المناهج والبرامج التي تحقق حاجات التلاميذ –أفراداً وجماعة- وأن يكون صادقاً،صريحاً،ذا روح طيبة، ميالاً للمودة، يتمتع بشخصية ديناميكية ،قوية ،جذابة، متصفاً ببعد النظر والاعتماد على النفس والقدرة على الابتكار ،حازماً وقت الحزم، يدرس كل ما يزيد من فهمه للنظم الاجتماعية والوظائف التربوية ،وكل ما يزوده بالمهارات والمعلومات التي تعينه على تحسين المواقف التعليمية وتنميتها.(الإشراف التربوي،ص28-33) .
    من هو القائد الناجح الفعال؟
    القائد الناجح هو القائد الذي يتمتع بخصائص علمية وشخصية وهذا العامل من أهم العوامل التي ت}ثر في الكفاية الإدارية.فالقائد التربوي الناجح الفعال يجب أن يحظى بخصائص ثقافية وعلمية وشخصية تؤهله للقيام بمهام رسم السياسيات التربوية وتحديد الهداف تحديداً يسهل معه تنفيذها بفعالية ومن ثم تقويمها واختيار الأفراد القادرين على الانجاز كلٍ حسب إمكاناته وقدراته،فالقائد الفعال هو الذي:-
    1-يستطيع استثمار الوقت لأن الوقت من أثمن مدخلات النظام التربوي ،فالقائد الفعال هو من يستفيد من كل الوقت المتاح له وللعاملين معه ويتطلب ذلك تخطيطاً فعالاً.
    2-أن يضع تحقيق الأهداف نصب عينيه بالدرجة الأولى وقادراً على اكتشاف نقاط الضعف والقوة في النظام التربوي في مؤسسته والاستفادة منها بأقصى درجة ممكنة؛فيدعم ويطور أوجه القوة باستمرار وفي الوقت ذاته لا يمكث كثيرا ً أمام أخطاء الآخرين وعيوبهم وما تسببوا فيه من ضعف،فالضعف في وجهة نظر القائد الفعال ناقوس خطر يوجهه نحو البحث عن البدائل ومراجعة القرارات السابقة والإجراءات التي من خلالها تتحقق الأهداف.(يعقوب نشوان: الإدارة والإشراف التربوي بين النظرية والتطبيق ،ص93-98) .
    كما أن القائد الناجح هو الذي:-
    1-يصوغ رؤية مشتركة للمدرسة بالتعاون مع العملين فيها.
    2-يستخدم أساليب التكنولوجيا في إدارة المدرسة وتحقيق الأهداف ومتابعة وتنفيذ رؤية المدرسة.
    3-يوفر المناخ التنظيمي للمؤسسة التعليمية لانجاز العمليات الإدارية والتعليمية بجودة عالية ويدير الموارد البشرية والمادية.
    4-يدمج أعضاء المجتمع المدرسي في صنع واتخاذ القرارات المناسبة وحل المشكلات التي تواجههم بأسلوب علمي بحت.
    5-يرسخ قيم ومبادئ التشاور بين أفراد المجتمع المدرسي ويحترم أراء الآخرين كما عليه أن يوفر بيئة مدرسية محفزة للإبداع ويكشف مواهب الطلاب ويدعمها.
    6-يشجع التربويين والمعلمين على التجريب والتجديد ويزود العاملين بالتغذية الراجعة وينفذ خطط التطوير المدرسي([عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]).
    فالتربيون يرون أن القائد الناجح يجب أن يمتلك القدرة على تهيئة العاملين في الحقل التربوي للتجديد مما يشيع الاستقرار النفسي لكي يسير في إطاره الطبيعي .
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 43

    لمهارات الأساسية التي يتطلب توفرها في القيادي التربو

    مُساهمة من طرف Admin في 2012-04-15, 8:49 am

    لمهارات الأساسية التي يتطلب توفرها في القيادي التربوي:-
    1-المهارات الذاتية:- تشمل السمات الجسدية وتتمثل في القوة البدنية والعصبية والصحة الجيدة لأن طبيعة عمل القائد هو عمل شاق يتطلب جهداً مركزاً شاقاً.وكما تشمل السمات والقدرات العقلية وكذلك ضبط النفس والابتكار والمبادأة.
    2-المهارات الفنية:-وأهم سماتها القدرة على تحمل المسؤولية والفهم الشامل والعميق للأمور والحزم والإيمان بالهدف.
    3-المهارات الإنسانية:-وأهم سماتها الاستقامة وتكامل الشخصية وتتطلب هذه المهارة أن يكون القائد قادرا على بناء علاقات إنسانية طيبة مع مرؤوسيه واداركه الواعي لميول مرؤوسيه وخلق الاطمئنان وتلبية الحاجات.
    4-المهارات الإدراكية:-وهي قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده ومهمة الترابط بين أجزائه.(أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي ص32-38).
    أنماط القيادة التربوية:-
    هناك عدة تصنيفات لأنماط الإدارة التربوية فهناك من قسمها إلى :-
    1-النمط التقليدي:-يقوم هذا النمط على اعتقاد الناس بأن شخصاً ما يمكن أن يقوم بدور القائد وتوقعاتهم غير مبنية ع إطار نظري أو فكري معين ويتوقع من الأفراد الطاعة المطلقة والولاء الشخصي.ويسود هذا النظام في الدول النامية والمجتمعات القروية،ومهمة القائد المحافظة على الوضع الراهن لمنع حدوث التغيير.(الإدارة والإشراف التربوي بين التطبيق والنظرية ص95)
    2-النمط الجذاب:-يقوم على أساس تمتع صاحبها بصفات شخصية محبوبة،ويغلب عليها الصفة الشخصية لأن من يعملون معه ينظرون إليه على أنه الشخص المثالي الذي يتمتع بقوة خارقة.وهذا النمط لا يصلح للمنظمات الرسمية لأنه يغلب عليه الصفة الشخصية ويكون أنسب للزعامات الشعبية والمنظمات الغير رسمية.(الإدارة المدرسية الحديثة ص79)
    3- النمط العقلاني:-يقوم على أساس المركز الوظيفي فقط لا مكان للعواطف والعلاقات الإنسانية ويكون هم القائد التربوي الوحيد هو سيادة النظم والقوانين التي تحفظ سلطته وقد يلجأ إلى تهديد المرؤوسين ويستغل الفرصة لتذكريهم بأنه القائد وصاحب القرار الوحيد.وتكون الطاعة والولاء فيه لا للاعتبارات الشخصية وإنما لمجموعة الأصول والمبادئ الثابتة.
    وهناك من يصنفها إلى:-
    1-القيادة الفردية:-ينطلق القائد هنا إلى تحقيق رفاهية المعلمين من خلال تلبية حاجاتهم المادية والمعنوية ولو كان ذلك على حساب أهداف المؤسسة التربوية.
    2-القيادة الرسمية:-وهي عكس النمط السابق فالقائد يضع مصلحة المؤسسة التربوية مقدمة الأدوار التي يلعبها ولا مجال للتذكير في حاجات المعلمين كثيراً ما دامت أهداف المؤسسة تسير على نحو جيد.
    3-القيادة الانتقالية:-وهي وسط بين النمطين السابقين فلا يضحي بالمعلمين في سبيل تحقيق أهداف المؤسسة ولا يضحي بالمؤسسة لحساب حاجات المعلمين بل يوازن بين حاجات المعلمين وحاجات المؤسسة؛ومن هنا تظهر مهارة القائد في المزواجة بين أهداف الفرد وحاجاته وأهداف المؤسسة وحاجاتها.(الإدارة والإشراف التربوي بين النظرية والتطبيق ص 91-93)
    وهناك أيضاً من يصنفها إلى:-
    1-القيادة التسلطية:-تقوم على الاستبداد بالرأي والتعصب الأعمى واستخدام أساليب الفرض والتخويف.فلا مجال لأي نقاش أو تفاهم بل أن القائد هنا يأمر ويحدد الزمان والمكان وكيفية أداء العمل،قد يؤدي هذا النمط إلى انتظام العمل وزيادة الإنتاج إلا إنه ينعكس بأثار سلبية على شخصية الأفراد.والعمل يكون مرهون بوجود القائد فإذا ما غاب القائد انفرط عقد المجموعة واضطرب العمل وينطبق المثل الذي يقول"غاب القط العب يا فار".
    2-القيادة الترسلية:-وهذه القيادة تترك للآخرين "الحبل على الغارب" دون تدخل في شؤونهم.يقوم القائد فقط بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعتهم ويترك لهم مطلق الحرية في التصرف دون أي تدخل.وهذا النوع من القيادة يكون ناتج العمل قليل ولا يبعث على احترام لشخصية القائد ويشعر أفراده بالحيرة والضياع.
    3-القيادة الديمقراطية:-تقوم على أساس احترام شخصية الفرد وإنه غاية في ذاته وتقوم على حرية الاختيار والإقناع والاقتناع
    والقائد الديمقراطي يشجع الآخرين ويقترح ولا يفرض ويترك للآخرين حرية اتخاذ القرار،فترتكز على إقامة علاقات إنسانية بين القائد وبين مرؤوسيه وإشراكهم وتفويض السلطة للمرؤوسين فالقائد لا يلجأ إلى استخدام سلطاته إلا بالنهاية كحل أخير جاء بعد الحلول الأخرى البديلة.(الإدارة المدرسية الحديثة ص 80-81)
    فالقيادة التربوية يجب أن تكون في عداد المحافظة والتجديد؛من ناحية يحاول القائد التربوي تحقيق الثبات والاستقرار في عمله ليتم أداء العمل دون اضطراب ومن ناحية أخرى يجدد في أساليب العمل وطرق الأداء مما يحقق الدافعية المتجددة لمؤسسته التربوية والمرؤوسين فيها.فيجب على كل فرد أن يشعر أنه قائد وبأنه تابع في ذات الوقت لتسيير العملية التعليمية على أحسن ما يرام ونحقق بذلك جيلاً قيادياً مفكراً مبدعاً يراعي شروط وقيم القيادة التربوية.
    المصادر والمراجع:-
    1-محمد حامد الأفندي :-الإشراف التربوي (دار العالم العربي ) الطبعة الثانية 1976
    2-المؤلفون ((تيسير الدويك،محمد عبد الرحيم عدس،حسين ياسين ومحمد فهمي الدويك)):أسس الإدارة التربوية والمدرسية والإشراف التربوي (دار الفكر للنشر –عمان)
    3-د.وهيب سمعان و د.محمد منير موسى:الإدارة المدرسية الحديثة(دار العالم العربي)الطبعة الأولى 1975
    4-يعقوب نشوان:الإدارة والإشراف التربوي بين النظرية والتطبيق (دار الفرقان للنشر)الطبعة الأولى
    5-www.moelp.org
    6-www-al-sharq.com
    7-www.abouna.org
    [/frame

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-17, 11:14 pm